أحمد بن محمد المقري الفيومي
331
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي
كتاب الصاد صب الماء ( يصب ) من باب ضرب ( صبيبا ) انسكب ويتعدى بالحركة فيقال ( صببته ) ( صبا ) من باب قتل و ( انصب ) الناس على الماء اجتمعوا عليه و ( الصبة ) بالضم و ( الصبابة ) بقية الماء في الإناء و ( الصبة ) القطعة من الخيل ومن الغنم و ( الصبة ) الجماعة من الناس و ( الصبة ) القطعة من الشيء وعندي ( صبة ) من دراهم وطعام وغيره أي جماعة الصبح الفجر و ( الصباح ) مثله وهو أول النهار و ( الصباح ) أيضا خلاف المساء قال ابن الجواليقي ( الصباح ) عند العرب من نصف الليل الآخر إلى الزوال ثم المساء إلى آخر نصف الليل الأول وهكذا روي عن ثعلب و ( أصبحنا ) دخلنا في الصباح و ( المصبح ) بفتح الميم موضع الإصباح ووقته بناء على أصل الفعل قبل الزيادة ويجوز ضم الميم بناء على لفظ الفعل و ( الصبحة ) بضم الصاد وفتحها الضحى و ( تصبح ) نام بالغداة و ( صبيحة ) اليوم أوله و ( المصباح ) معروف والجمع ( مصابيح ) و ( الصبوح ) بالفتح شرب الغداة و ( اصطبح ) شرب صبوحا و ( صبحه ) الله بخير دعاء له و ( صبحته ) سلمت عليه بذلك الدعاء و ( صبح ) الوجه بالضم ( صباحة ) أشرق وأنار فهو ( صبيح ) و ( استصبحت ) بالمصباح و ( استصبحت ) بالدهن نورت به و ( المصباح ) صبرت ( صبرا ) من باب ضرب حبست النفس عن الجزع و ( اصطبرت ) مثله و ( صبرت ) زيدا يستعمل لازما ومتعديا و ( صبرته ) بالتثقيل حملته على الصبر بوعد الأجر أو قلت له اصبر و ( صبرته ) ( صبرا ) من باب ضرب أيضا حلفته جهد القسم وقتلته ( صبرا ) وكل ذي روح يوثق حتى يقتل فقد قتل صبرا و ( صبرت ) به ( صبرا ) من باب قتل و ( صبارة ) بالفتح كفلت به فأنا ( صبير ) و ( الصبرة ) من الطعام جمعها ( صبر ) مثل غرفة وغرف وعن ابن دريد اشتريت الشيء ( صبرة ) أي بلا كيل ولا وزن و ( الصبر ) الدواء المر بكسر الباء في الأشهر وسكونها للتخفيف لغة قليلة ومنهم من قال لم يسمع تخفيفه في السعة وحكى ابن السيد في كتاب مثلث اللغة جواز التخفيف كما في نظائره بسكون الباء مع